الركائز
الأفراد والمواهب والأثر الاجتماعي
يشهد البعد الاجتماعي تحولًا متسارعًا من مجرد الالتزام بالمتطلبات التنظيمية إلى نهج متكامل يركز على حماية رأس المال البشري وتعظيم قيمته، ويتعين على القادة إعادة تعريف البعد الاجتماعي في معايير البيئة والمجتمع والحوكمة بوصفه عنصرًا رئيسيًا للتميز التنافسي، من خلال تفعيل آليات الرقابة الأخلاقية في سلاسل التوريد العالمية، والتعامل مع السلامة المهنية للموظفين وعدالة الوصول للفرص والشمول بوصفها عوامل أداء استراتيجية ذات تأثير مباشر على النتائج المؤسسية، كما يُعد الاستثمار في إعادة تأهيل المهارات الخضراء والمهارات الرقمية ضرورة لازمة لاستقطاب الكفاءات التي تبحث عن العمل الهادف، والحد من مخاطر تسريح العمالة وتقليل الوظائف.